دوحة الإخلاص

مرتضى علوان القفاص
قَلْبُ   القطِيْفِ  بِفَقْدِ  نَبْضكَ  iiكُتِّمَا
وبَدَا  الدُّجَى  يَغْزُو النَّواحِيَ لوْعَةً
فَيْضاً   لَقَدْ   قيَّضْتَ   كُلَّ  مَكَامنٍ
آهٍ   عَلَيْكَ   ومُقْلَتِي   لكَ  iiغيمُهَا
والرُّوح  قَدْ  سَرحَتْ  بِقُرْبِكَ  iiإنَّما
فَغَدَتْ أُلُوفُ الخلْقِ حَولَكَ قَدْ كَسَتْ
وبَدَتْ   جَنَازَتُكَ   الْمُهِيْبَةُ   iiبَيْنَهُمْ
فَعَلتْ   بِذِكْرِ   اللهِ   عِنْدَ  عَزائِهِمْ
ولَقَدْ   نَثَرْتَ   الخَيرَ  جُلَّ  iiتَمامِه
يَا  دَوحَة الإخْلاصِ أيُّ iiمَشَاعرٍ..؟
ياشَيخَ    مَرْهُونٍ   بِقَبركَ   iiإنَّني
فَلأنْتَ  تَخْلُدُ  في  الْقُلُوبِ  iiوبَعْدمَا











ونَعَى  يَقُودُ  الدَّمْعَ نَحوكَ iiمُحْرِمَا
فَكَأنَّما    غَسَقَ    السَّماءَ   iiكأنَّما
للذِّكْرِ   في  آلِ  الرَّسُولِ  iiومَأْتمَا
تَتْلُو   النِّياحَ   ودَمْعُهَا  لكَ  iiسُلِّمَا
قدْ   فارقَتْ  جَسَداً  وعَقْلاً  مُفْعَمَا
أطْرَافَهَا    بِسَوادِ   يَوْمِكَ   iiأكْثَمَا
كالنُّور   أبْقَى   دُونَ   أنْ  iiيَتَكلَّمَا
والْحُزْنُ  مِدْرارٌ  كَجَمْرٍ  أ  iiُضْرِمَا
وسَمَوْتَ  بِالأحْدَاقِ  جيْشاً  iiأحْزَمَا
غَاصَتْ   بِقُرْبِكَ  ثُمَّ  تَطْفُو  iiمَعْلمَا
أنْسابُ  رَيحاناً  ،  وثَغريَ iiهمْهما
خلَّفْتَ    فِيْنَا    عاشِقاً    iiومُتَيَّمَا
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
عبدالعزيز آل حرز
[ أم الحمام ]: 24 / 1 / 2010م - 11:23 ص
ياشَـيـخُ (مَـرْهُـونٌ) بِقَـبـركَ إنَّـنـي أنْسـابُ رَيحانـاً ، وثَغـريَ همْهـمـا

فَلأنْـتَ تَخْلُـدُ فـي الْقُـلُـوبِ وبَعْـدمَـا خـلَّـفْـتَ فِـيْـنَــا عـاشِـقــاً ومُـتَـيَّـمَـا

جميل ما خطته يمينك أيها الشاعر الواعد

فقد أجدت

وإلى إبداعات متألقة في فضاءات الشعر

لك مني خالصُ الودّ